السيد حامد النقوي
712
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مثل هذا إلّا مثلا به مثل ، فقال له معاوية : ما أرى به مثل هذا بأسا ، فقال أبو الدّرداء من يعذرنى من معاوية ؟ ! أنا اخبره عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و يخبرنى عن رأيه ! لا اساكنك بأرض أنت بها ! ثمّ قدم أبو الدّرداء على عمر بن الخطّاب - رض - فذكر له ذلك فكتب عمر بن الخطّاب إلى معاوية بن أبى سفيان ألّا تبع مثل ذلك إلّا مثلا به مثل و زنا به وزن . قوله ، من يعذرنى أي : من ينصرنى ، و العذير : النّصير ] . 23 - ارتكاب بعضى از صحابهء خاسرين جملهيى از مناهى نبويه را بست و سوم آنكه : در زمرهء أصحاب بعضى از أهل عدوان و طغيان چنان بودند كه با وصف علم بمناهى نبويّه [ 1 ] - على الإعلان - ارتكاب آن مىنمودند ، و بلا تحرّج و تأثّم آن را به عمل آورده راه تجبّر و تكبّر مىپيمودند ، و بعيد بودن اين گونه طغاة بغات از مرتبه مرجعيّت امّت در غير منصوصات أظهر من الشّمس و أبين من الأمس ست ، و هرگز كسى كه أدنى حظّى از عقل و ايمان دارد ايشان را نجوم هدايت نخواهد گفت ، چه جاى مرسلى كه مصداق « وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » بوده باشد . محمد معين بن محمد أمين سندى در « دراسات اللّبيب » بعد ذكر روايت كردن معاويه حديث نهى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از جلود نمر و استعمال كردن معاويه آن را گفته : [ و ليس معاوية ممّن يقال إنّه إذا عمل بخلاف مرويّه دلّ على النّسخ مع أنّ هذا القول بإطلاقه فى عمل الرّاوي باطل و لو كان كذلك لما أخذ عليه المقدام فى ذلك أخذة رابية ، و لنورد القصّة في تمام الحديث ، فإنّ فى ذلك عبرة لكلّ
--> [ 1 ] تجاسر و تجرى معاوية غاويه به حدى رسيده بود كه علاوه بر مناهى نبويه بر مناهى الهيه هم بلا تحرج و تأثم اقدام مىكرد ، چنانچه مسلم در صحيح خود در حديث طويل آورده كه عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة بخطاب عبد اللَّه بن عمرو بن العاص گفت : هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل اموالنا بيننا بالباطل و نقتل انفسنا و اللَّه يقول : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً . قال فسكت ساعة ثم قال : اطعه فى طاعة اللَّه و اعصه فى معصية اللَّه . ( 12 ذاكر حسين الموسوى غفر اللَّه له )